سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

248

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

انّه لو اريد بالمنيّة معناها الحقيقى فما معنى اضافة الاظفار اليها اشار الى جوابه بقوله ( و اضافة نحو الاظفار قرينة التّشبيه ) المضمر فى النّفس يعنى تشبيه المنيّة بالسبع و كان هذا الاعتراض من اقوى اعتراضات المصنّف على السّكاكى . و قد يجاب عنه بانه و ان صرح بلفظ المنيّة الا ان المراد به السبع ادعاء كما اشار اليه فى المفتاح من انا نجعل ههنا اسم المنيّة اسما للسبع مرادفا له بان ندخل المنية فى جنس السبع للمبالغة فى التشبيه بجعل افراد السبع قسمين متعارفا و غير متعارف ثم نخيّل ان الوضع كيف يضع اسمين كلفظى المنيّه و السّبع لحقيقه واحده و لا يكونان مترادفين فيتاتى لنا بهذا الطّريق دعوى السّبعيّة للمنيّة مع التّصريح بلفظ المنيّة . ترجمه مردود بودن تفسير سكاكى نسبت به استعاره بالكنايه در كلام مصنف مصنّف گويد : كلام سكّاكى مردود است زيرا لفظ مشبّه در استعاره بالكنايه در موضوع‌له حقيقى خود استعمال شده و حال آنكه استعاره چنين نبايد باشد و اضافه مثل اظفار قرينه براى تشبيه مىباشد . شارح گويد : تفسيرى كه سكّاكى براى استعاره بالكنايه بيان نمود از نظر مصنّف مردود است و شرح آن چنين مىباشد : در استعاره بالكنايه لفظ مشبّه همچون لفظ [ منيّه ] در موضوع‌له حقيقى خود استعمال شده چه آنكه قطع و يقين داريم مقصود از [ منيّه ]